
أصدر اللوبي النسوي السوري تقريراً جديداً بعنوان «العدالة المناخية في سياقات إعادة الإعمار والعدالة الانتقالية في سوريا»، يسلّط الضوء على التقاطع بين التغير المناخي والحرب والحوكمة والعدالة الجندرية، من خلال قراءة نسوية تستند إلى شهادات وتجارب نساء سوريات من مناطق مختلفة.
أعدّت التقرير الصحفية والباحثة النسوية وعضوة اللوبي النسوي السوري ميسا صالح، التي عملت على تحليل أثر الأزمات المناخية والبيئية في سياق النزاع السوري، وكيف انعكست على حياة النساء اليومية وإمكانيات وصولهن إلى الموارد والخدمات الأساسية.
ويعرض التقرير شهادات حية توثق تداعيات الجفاف وأزمات المياه والطاقة وتدهور الأراضي الزراعية، كما يناقش سبل إدماج العدالة المناخية والأضرار البيئية ضمن مسارات العدالة الانتقالية وإعادة الإعمار، بما يضمن المساءلة والإنصاف وعدم تكرار الانتهاكات.
يدعو اللوبي النسوي السوري الباحثين/ات والمهتمين/ات إلى الاطلاع على التقرير والاستفادة من نتائجه وتوصياته في تطوير مقاربات أكثر عدالة واستدامة لمستقبل سوريا.
يمكنكم/ن تحميل التقرير كاملاً عبر الرابط أدناه.