
يدين اللوبي النسوي السوري الانتهاكات والجرائم المستمرة التي تستهدف المدنيين في محافظة حمص وريفها، والتي أسفرت، وفقًا لمنظمة سين للسلم الأهلي، عن مقتل أكثر من 60 مدنيًا ومدنية منذ شهر آذار/مارس من هذا العام. وكان آخر هذه الجرائم مقتل أم وجرح طفلها وزوجها اليوم باستخدام كاتم للصوت، إضافة إلى مقتل أم وطفليها خلال الأيام القليلة الماضية.
إن هذه الوقائع تشكل جرائم خطيرة، وعمليات قتل خارج نطاق القانون، وانتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان، في ظل استمرار غياب أي إجراءات فعالة لتوقيف الجناة أو محاسبتهم. ويعكس تكرار جرائم القتل والإفلات المستمر من العقاب استهتارًا بالغًا بأمن المدنيين وحياتهم، وفشلًا خطيرًا في الوفاء بواجب حماية السكان وضمان أمنهم، لا سيما في ظل تصاعد خطاب الكراهية والتحريض على العنف في المنطقة وفي سوريا عمومًا.
ويطالب اللوبي النسوي السوري المنظمات الدولية بالتحرك العاجل واتخاذ ما يلزم من إجراءات للضغط من أجل وقف هذه الانتهاكات وحماية المدنيين.
كما يدعو السلطات إلى القيام بمسؤولياتها القانونية، واتخاذ إجراءات فورية وفعالة لتوقيف المسؤولين عن هذه الجرائم، ومحاسبة مرتكبيها، وكل من حرّض عليها أو أسهم في ارتكابها، بما يضمن عدم الإفلات من العقاب.
ويعرب اللوبي النسوي السوري عن تضامنه الكامل مع الضحايا وذويهم، ويؤكد أن تحقيق العدالة والمساءلة ومحاسبة جميع المسؤولين عن هذه الجرائم يمثل شرطًا أساسيًا لحماية المدنيين وصون سيادة القانون.


