نجيب جورج عوض
في ضوء الانتباه المتنامي لمفهوم التعايش (conviviality) “في حقلي العلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية المعاصرين، تبحث هذه الورقة في احتمالات حضور “التعايش وممكناته في سوريا مابعد الأسد.
وهي تسلطُ الأضواء على أستراتيجية ممارسة تقوم السلطة السلفية الجهادية الجديدة في سوريا بممارستها وتطبيقها على أرض الواقع من بداية عام 2025. تسأل الورقة: هل من الممكن حقاً وفعلياً أن ننقل سياق الحضور المجتمعي السوري، ضمن معطياتهِ وظروفهِ الشديدةِ التعقيدِ والشديدة السُميّة، من حالة تواجد لا مفرَّ منه مع الآخر المختلف إلى مستواً ناجحاً من مستويات المع بعضية التعايشيّة؟
تناقش الورقة بأنَّه بدلاً عن التعايش، فإن الواقع الملموس على الأرض في سوريا يفيدنا بأنَّ ما يتمُ غرسهُ عن عمد وتقصّد في التربة السورية المجتمعية هو في الواقع بذور لا تعايش يتم حقنها في تربة عيش الناس مع بعضهم البعض من خلال تطبيق مُمنهَجٍ ومحسوبٍ لسياسة “سماحيّة” (permissiveness).
تفحصُ الورقة ما إذا كان من الممكن للتعايش أن يصير واقعاً في ضوء هيمنة سياسة “السماحيّة” المذكورة، وما إذا كان تحقيق هدف المع بعضية، بالرغم من سياسة السماحيّة، بمقدوره أن يفتح المجالَ لخلق مجتمعٍ غيري واشتمالي وتعددي في المشهد السوري بمقدورهِ أن يمنح فرصةَ وجودٍ مزدهرٍ ومتكافئ لكافة أفراد وجماعات البشر الموجودة في سوريا.
يمكنكم/ ن تحميل الورقة كاملة من خلال الضغط على هذا الرابط