الجمعة, نيسان/أبريل 3, 2026
  • الرئيسية
  • بودكاست
  • للانضمام إلينا
  • للتواصل معنا
  • من نحن
No Result
View All Result
No Result
View All Result
اللوبي النسوي السوري
No Result
View All Result
الرئيسية Blog

خطف النساء والفتيات العلويات أكثر شيوعاً ووحشية مما تعترف به حكومة الشرع

وقت القراءة:2 دقيقة
0 0
A A
0

تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، يتتبع حالات اختطاف لنساء وفتيات من العلويات السوريات، ويسرد بعضاً من الفظائع التي تعرضن لها.

في مايو الماضي، خرجت فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً منزلها في شمال غرب سوريا قاصدة متجر، ثم اختفت. بعد أسابيع، اتصل شخص غريب مجهول الهوية بعائلتها الفجوعة وقال إنه يحتجز الفتاة المراهقة، وإنه سيطلق سراحها مقابل دفع آلاف الدولارات كفدية، وفقاً لأربعة أشخاص مطلعين على القضية.

دفعت العائلة الفدية، وعادت الفتاة في أغسطس، بعد أكثر من 100 يوم على خطفها. وقالت لأشخاص موثوقين إنها كانت محتجزة في قبو رطب مظلم، وكانت تُخدر بانتظام وتُغتصب من قبل غرباء، بحسب ما قاله الأشخاص الأربعة.

كشف فحص طبي عن صدمة أخرى: عادت الفتاة حاملاً.

منذ أن أطيح بنظام الديكتاتور بشار الأسد في أواخر عام 2024، أطلقت العائلات المذعورة والناشطون الذين يحاولون المساعدة إنذارات بانتظام على وسائل التواصل الاجتماعي بأن نساءً وفتيات علويات في سوريا اختفين بشكل غامض أو تم خطفهن. يخشى الكثيرون أن تكون طائفتهم مستهدفة انتقاماً لوحشية الأسد، الذي ينتمي هو أيضاً إلى الطائفة العلوية.

نفت حكومة الشرع أن تكون النساء والفتيات العلويات مستهدفات من قبل الخاطفين، وقالت إنها أكدت حالة واحدة فقط من هذا النوع. لكن تحقيقاً أجرته صحيفة نيويورك تايمز استند إلى عشرات المقابلات مع علويين يقولون إنهم تعرضوا للخطف، ومع أقاربهم وآخرين مشاركين في قضاياهم، وجد أن هذه الاختطافات أصبحت شائعة وغالباً ما تكون وحشية.

تحققت الصحيفة من وقوع 13 حالة خطف لنساء وفتيات علويات، بالإضافة إلى رجل واحد وصبي واحد. وقال خمس منهن إنهن تعرضن للاغتصاب. وعادت اثنتان منهن حاملتين.

قالت عائلة إحدى النساء إنها أرسلت 17 ألف دولار إلى الخاطفين الذين لم يطلقوا سراحها أبداً، وقدمت لقطات شاشة لطلبات الفدية وإيصالات تحويل الأموال. وقالت امرأة تبلغ من العمر 24 عاماً إنها احتُجزت لمدة ثلاثة أسابيع في غرفة قذرة حيث اغتصبها رجال، وضربوها، وحلقوا شعر رأسها وحاجبيها، وجرحوها بشفرات حلاقة. دفع أقاربها أيضاً للخاطفين، وفي هذه الحالة تم إطلاق سراحها، وفقاً لأربعة أشخاص مطلعين على القضية.

يقول ناشطون سوريون إنهم يعرفون عشرات مثل هذه الحالات من الخطف، لكن التفاصيل يصعب التأكد منها لأن الضحايا وعائلاتهم خائفون جداً من الحديث.

معظم من تحدثوا إلى الصحيفة اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم خوفاً من الانتقام من الحكومة أو من الخاطفين. ولم تذكر الصحيفة أسماء معظم اللواتي تم خطفهن للسبب نفسه.

أكدت الصحيفة روايات الأشخاص الذين تم خطفهم وأقاربهم، بالإضافة إلى منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تعلن عن وقت اختطافهن وعودتهن، ورسائل الفدية التي أرسلها الخاطفون، ومقابلات مع عمال طبيين وإنسانيين تحدثوا مع المخطوفات بعد إطلاق سراحهن.

حدثت عمليات الخطف في خلفية من انعدام الثقة العميق بين العلويين، الذين يشكلون حوالي عُشر سكان سوريا، والحكومة الجديدة. اعتمد الأسد بشكل كبير على طائفته في جيشه وأجهزته الأمنية أثناء حكمه. أدى ذلك إلى أن يربط الكثير من المتمردين السابقين السُنة الذين يديرون سوريا الآن بين العلويين والنظام السابق.

في مارس الماضي، غذى هذا الغضب أياماً من العنف الطائفي في شمال غرب سوريا أسفر عن مقتل حوالي 1400 شخص، وفقاً لتحقيق أجرته الأمم المتحدة. ووجد التحقيق أن بعض قوات الأمن الحكومية شاركت في القتل، مما جعل الكثير من العلويين يخشونهم.

قالت معظم النساء والفتيات المخطوفات، إلى جانب أقاربهن، إن الحكومة لم تأخذ قضاياهن على محمل الجد.

نور الدين بابا، المتحدث باسم وزارة الداخلية، قال في مقابلة إنه لا يستطيع الرد على ما توصلت إليه الصحيفة إلا إذا قدمت أسماء الحالات التي تحققت منها، وهو ما رفضته الصحيفة. وقال إن الحمل لا يثبت وقوع خطف، وإن رسائل الفدية يمكن تزييفها. “بالنسبة لكل هذه الفدى، أين الدليل؟”.

وأضاف أنه يلتزم بتحقيق حكومي صدر في نوفمبر درس 42 حالة خطف مزعومة ووجد أن واحدة فقط منها “حقيقية”. وفي الحالات الأخرى، قال إن النساء كن متورطات في الدعارة أو جرائم أخرى، أو هربن مع عشاقهن، أو هربن من مشاكل عائلية. ثم ادّعين مع عائلاتهن أنهن خُطفن لتجنب الوصمة الاجتماعية.

رسم الضحايا وأقاربهم صورة مختلفة تماماً: نساء وفتيات يُخطفن من الشارع على يد رجال مسلحين قرب منازلهن أو أثناء قيامهن بمهام يومية. أبلغن عن اختطافهن من قبل سوريين آخرين أو من قبل جهاديين أجانب جاؤوا إلى سوريا خلال الحرب التي استمرت 13 عاماً، على أمل إقامة دولة إسلامية.

أبلغت الكثير من النساء والفتيات أن خاطفيهن أهانوا العلويين، وقالوا إنهم يعتبرونهم مباحين للسرقة والاغتصاب — وهي وجهة نظر يروج لها المتطرفون الإسلاميون.

خُطفت امرأة تبلغ من العمر 33 عاماً على يد أربعة رجال مسلحين الصيف الماضي، بحسب ما قالت المرأة وشخصان آخران مطلعان على القضية. مثل المخطوفات الأخريات، تذكرت أن خاطفيها سألوها عما إذا كانت علوية. قالت نعم، فردوا قائلين بأنهم “سيقضون وقتاً ممتعاً”، على حد قولها. وأضافت “كانوا يريدون إذلال العلويين”.

قالت ريما فليحان، المديرة التنفيذية لـ”اللوبي النسوي السوري”، وهي منظمة غير ربحية تتابع حالات الخطف، إن الانتقام الطائفي هو الدافع وراء عمليات الاختطاف. “إنها عمليات ممنهجة وتستهدف هذه الطائفة. إنهم يحاولون جعلها عرضة للخطر”.

وثقت الصحيفة أيضاً خمس حالات لنساء علويات اختفين وما زلن مفقودات، رغم أنه لم يكن من الممكن تحديد ما إذا كن قد خُطفن. إحداهن، عتاب جديد، 41 عاماً، اختفت في مايو بعد شرائها الآيس كريم قرب الساحل السوري على البحر المتوسط، بحسب والدتها ربيحة شباح. أبلغت العائلة الشرطة عن اختفائها لكنها لم تتلقَ أي تحديثات ولم يتصل بها أي خاطفون.

لم تتمكن الصحيفة من التأكد بشكل مستقل من جميع تفاصيل الحالات. لكنها تطابقت أو تشابهت بشكل ملحوظ مع حالات أخرى وثقتها جماعات حقوقية. منظمة العفو الدولية قالت في يوليو إن لديها تقارير موثوقة عن 36 حالة خطف مشابهة، ووثقت ثماني حالات. وفي أغسطس، قالت لجنة تابعة للأمم المتحدة إنها وثقت ست حالات من هذا النوع وتلقت “تقارير موثوقة” عن عشرات الحالات الأخرى التي ما زالت تحقق فيها.

قالت السيدة فليحان إن اللوبي النسوي السوري أحصى 80 امرأة وفتاة علوية اختفين منذ مطلع عام 2025. وكانت 26 من الحالات خطفاً مؤكداً، بما في ذلك نساء تعرضن لإساءة جسدية أو نفسية. عاد عشرة منهن إلى منازلهن، وما زلن ثلاث مفقودات، ويبقى وضع الـ13 الأخريات غير واضح، مضيفة أن الحكومة لم تقدم الدعم لمن عدن. “إنهم يلقون باللوم على النساء أكثر مما يرونهن ناجيات.

قالت جميع العائلات التي تحدثت إلى الصحيفة إنها أبلغت قوات الأمن عن قضاياها. بينما تعامل بعضها مع ضباط متعاطفين، قال الكثيرون إن عناصر الأمن كانوا متجاهلين أو اتهموا النساء والفتيات المفقودات، دون دليل، بتعاطي المخدرات أو الهروب مع أصدقائهن.

طلب بعض ضباط الأمن من عائلات اللواتي عدن أن يكذبن بشأن ما حدث.

قالت ولاء إسماعيل، 24 عاماً، إنها خُطفت قرب الجامعة التي كانت تدرس فيها في مدينة حمص وسط سوريا في مايو. طالب خاطفوها بفدية قدرها 15 ألف دولار لكنهم أطلقوا سراحها بعد أن نشر ناشطون خبر اختفائها على الإنترنت، وقالت والدتها الأرملة للخاطفين إنها لا تستطيع الدفع. وصفت السيدة إسماعيل خاطفيها بأنهم مجرمون مدفوعون بالمال، وليس بالطائفية.

بعد عودتها، قالت إن ضباط الأمن طلبوا من عائلتها القول إنها كانت تزور صديقة، والدتها اكتمال سلامة رفضت: “قلت لا، ونشرت فيديو لأخبر الجميع بما حدث”.

في مقابلة، قال محقق شرطة تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالحديث إلى الصحفيين، إنه عمل على 10 حالات خطف مزعومة ووجد أن تسعاً منها “مزيفة”. واحدة فقط كانت حقيقية، وعادت المرأة حاملاً. وعلق “لقد دمر ذلك حياتها”.

قالت الكثير من النساء والفتيات اللواتي عدن إنهن يعانين من صدمة نفسية أثرت على تعليمهن ووظائفهن ونومهن. انفصل بعضهن عن أزواجهن، وفرّت قلة منهن خارج سوريا خوفاً من أن يعود الخاطفون إليهن مرة أخرى.

خُطفت فتاة تبلغ من العمر 19 عاماً لعدة أيام الصيف الماضي على يد جهادي أجنبي، بحسب ما قالت هي وثلاثة آخرون على علم بالقضية. منذ ذلك الحين، قالت إنها أصبحت مكتئبة، وفقدت حبها للرياضة، وتخلت عن خططها للالتحاق بالجامعة. “كنت أخرج مع صديقاتي، لكنني الآن لا أريد مغادرة الغرفة، أنا خائفة من الناس حولي”.

قالت الفتاة الحامل البالغة 16 عاماً لأشخاص موثوقين إن خاطفيها أعطوها حبوب نوم وسمحوا لغرباء باغتصابها. أُطلق سراحها مقابل فدية قدرها حوالي 2500 دولار وعادت إلى عائلتها، وهم فلاحون فقراء.

الإجهاض غير قانوني في سوريا، حتى في حالات الاغتصاب. أرادت الاحتفاظ بالطفل على أي حال.

تقول: “إنه طفلي،ما الخطأ الذي ارتكبه؟” في فبراير، أنجبت طفلة.

ShareTweetSend
السابق

انتهاكات واسعه ترقى لجرائم حرب وقد ترقى لجرائم ضد الإنسانية خلال العام الماضي في تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة

  مقالات   Posts

Blog

انتهاكات واسعه ترقى لجرائم حرب وقد ترقى لجرائم ضد الإنسانية خلال العام الماضي في تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة

by Alaa Amer
14 آذار/مارس 2026
Blog

بيان اللوبي النسوي السوري في يوم المرأة

by Alaa Amer
7 آذار/مارس 2026
Blog

تحث منظمات المجتمع المدني السورية على تجديد ولاية لجنة التحقيق الدولية بشأن الجمهورية العربية السورية بموجب البند الرابع

by Alaa Amer
21 شباط/فبراير 2026
Please login to join discussion

النشرة الإخبارية

روابط

  • الرئيسية
  • البرامج
  • دراسات
  • المقالات
  • بيانات
  • الأنشطة
  • الحملات
  • مرصد نسوي
  • الإعلام

للتواصل معنا

syrian.f.lobby@gmail.com
ed.rimaflihan@syrianfeministlobby.org

Facebook-f Youtube Soundcloud Instagram Tiktok
  • الرئيسية
  • بودكاست
  • للانضمام إلينا
  • للتواصل معنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 | اللوبي النسوي السوري

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • بودكاست
  • للانضمام إلينا
  • للتواصل معنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 | اللوبي النسوي السوري