
في يوم المرأة العالمي نتذكر نضالات النساء السوريات من أجل الحرية والكرامة والمساواة والديمقراطية، ونؤكد أن الوصول إلى الدولة الوطنية يتطلب تحقيق المواطنة المتساوية لكل السوريين والسوريات. ويشدد اللوبي النسوي السوري على أن سوريا تحتاج إلى تحقيق العدالة الانتقالية التي يجب أن تنصف جميع الضحايا دون تمييز، وأن تحاسب كل من ارتكب جرائم بحق السوريين والسوريات قبل سقوط نظام الأسد وبعده.
في هذا اليوم نتذكر النساء المختفيات قسريًا وعائلات المختفين قسريًا، والنساء الضحايا لجرائم الحرب في عهد النظام السابق وخلال العام الماضي. ونتذكر النساء اللواتي انتهكت حقوقهن، والنساء اللواتي يعانين من التمييز والاستبداد، والنساء المخطوفات وعائلاتهن. ونطالب بتحقيق العدالة والمحاسبة، وتحقيق انتقال سياسي حقيقي ينسجم مع القرارات الدولية الأممية التي تضمن المشاركة الفاعلة للنساء ولكل مكونات المجتمع السوري.
نتضامن مع النساء السوريات في كل مكان من أجل الوصول إلى وطن كريم تتحقق لهن فيه الحقوق المتساوية، ويشاركن فيه في الحياة العامة دون تضييق أو انتهاك للحقوق الشخصية والعامة.
لقد كان العام الماضي عامًا مأساويًا ارتدت فيه سوريا ثوب الحداد بسبب تكرار الانتهاكات، وعدم تحقيق العدالة، واستمرار القوانين التمييزية، والفوضى، وسلوك السلطة الذي أضاع فرصة حقيقية للتغيير الديمقراطي الذي ناضل السوريون من أجله نساءً ورجالًا. وهو التغيير الذي لا يمكن تحقيقه إلا عبر مسار سياسي ديمقراطي وطني يوصل البلاد إلى السلام المستدام ويحقق السلم الأهلي.
ونتعهد بمتابعة العمل حتى تحقيق حلمنا الذي نصبو إليه في وطن حر كريم ديمقراطي يتساوى فيه الجميع دون أي تمييز.